أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
142
غريب الحديث
رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما تجنبت تنورا من النار حاميا ورشدت أيضا . قال : وقرأ أبو عمرو والكسائي : درئ كسرا وهمزا ، وأهل المدينة ضموا بغير همز ، وأما قراءة حمزة فبالضم والهمز . وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام حين قال للمغيرة ابن شعبة وخطب امرأة : لو نظرت إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . قال الكسائي : قوله : يؤدم بينكما يعني أن تكون بينكما المحبة والاتفاق يقال منه : أدم الله بينهما على مثال فعل الله يأدمه أدما وقال أبو الجراح العقيلي مثله . قال أبو عبيد : ولا أرى هذا إلا من أدم الطعام لأن صلاحه وطيبه إنما يكون بالإدام [ و ] كذلك يقال : طعام مأدوم . قال : وروي عن ابن سيرين في [ إطعام ] كفارة اليمين قال :